محمد الريشهري
1640
ميزان الحكمة
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا صلاة لحاقن ولا لحاقب ولا لحاذق ، فالحاقن الذي به البول ، والحاقب الذي به الغائط ، والحاذق الذي به ضغطة الخف ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عرف من على يمينه وشماله متعمدا في الصلاة فلا صلاة له ( 2 ) . [ 2297 ] من يصلي وهو ليس بمؤمن ! - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يأتي على الناس زمان يجتمعون في مساجدهم يصلون ليس فيهم مؤمن ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يؤذن المؤذن ويقيم الصلاة قوم وما هم بمؤمنين ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : رب متنسك ولا دين له ( 5 ) . ( انظر ) الإيمان : باب 263 . [ 2298 ] تأويل الصلاة - الإمام علي ( عليه السلام ) - لرجل يصلي - : يا هذا أتعرف تأويل الصلاة ؟ فقال : يا مولاي وهل للصلاة تأويل غير العبادة ؟ فقال : إي والذي بعث محمدا بالنبوة . . . تأويل تكبيرتك الأولى : إلى إحرامك : أن تخطر في نفسك إذا قلت : الله أكبر ، من أن يوصف بقيام أو قعود ، وفي الثانية : أن يوصف بحركة أو جمود ، وفي الثالثة : أن يوصف بجسم أو يشبه بشبه أو يقاس بقياس ، وتخطر في الرابعة : أن تحله الأعراض أو تؤلمه الأمراض ، وتخطر في الخامسة : أن يوصف بجوهر أو بعرض أو يحل شيئا أو يحل فيه شئ ، وتخطر في السادسة : أن يجوز عليه ما يجوز على المحدثين من الزوال والانتقال والتغير من حال إلى حال ، وتخطر في السابعة : أن تحله الحواس الخمس . ثم تأويل مد عنقك في الركوع : تخطر في نفسك آمنت بك ولو ضربت عنقي . ثم تأويل رفع رأسك من الركوع إذا قلت : " سمع الله . . . " تأويله : الذي أخرجني من العدم إلى الوجود . وتأويل السجدة الأولى : أن تخطر في نفسك وأنت ساجد : منها خلقتني . ورفع رأسك تأويله : ومنها أخرجتني ، والسجدة الثانية : وفيها تعيدني ، ورفع رأسك تخطر بقلبك : ومنها تخرجني تارة أخرى . وتأويل قعودك على جانبك الأيسر ورفع رجلك اليمنى وطرحك على اليسرى : تخطر بقلبك اللهم إني أقمت الحق وأمت الباطل . وتأويل تشهدك : تجديد الإيمان ، ومعاودة الإسلام ، والإقرار بالبعث بعد الموت . وتأويل قراءة التحيات : تمجيد الرب سبحانه ، وتعظيمه عما قال الظالمون
--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 337 / 12 . ( 2 ) البحار : 84 / 249 / 41 . ( 3 ) كنز العمال : 31109 ، 31110 . ( 4 ) كنز العمال : 31109 ، 31110 . ( 5 ) غرر الحكم : 5340 .